كيف تعمل الأفكار المختلفه - ولماذا مختلفه؟

الأحد، 4 سبتمبر 2016

غادر جامعة ستانفورد ليؤسس شركات عالمية: إيلن ماسك






أليكسيس دو توكفيل كتب كثيرآ عن نجاح المشاريع والأعمال التجاريه التى يقوم بها الأميريكان - أهم عوامل نجاح هذه المشاريع العملاقة هى "الشجاعة" وهذا أقل شئ يوصف به إيلن ماسك.

إيلن تخرج من جامعه بانسلفانيا فى الولايات المتحده ليتجه إلى جامعه ستانفورد بعد أن درس الفيزياء. وفُصل من ستانفورد ليؤسس شركة "زيب2" وباعها مقابل 300 مليون دولار إلى "كومباك" فقد كان لديه رؤية  بعد أن ظهرت الشبكة العنكبوتية العالمية الـ"الورد وايد ويب" أن الإنترنت هو وسيلة سريعة و طاقة نظيفة بدلآ من الأفكار السابقة من الأوراق المطبوعة: "الصفحات الصفراء."
 ومن خلال رؤيته للأموال بأنها ليست مجرد ورق يذهب ويأتى ولكنه أيضآ يمكن أن يكون أحد المدخلات إلى قواعد بيانات كبيره - هذا هو أساس نشأته لشركة "باى بيل."

"أود أن أموت على المريخ إذا لم أكن مؤثرآ"
 هذا ما بنى عليه إيلن فكرته فى إنشاء شركة "سبيس إكس" لإطلاق صواريخ تستكشف الفضاء من المريخ والقمر وغيرها. كان من الصعب نجاح هذه الشركة لإنها تقوم بمهام أساسها حكومى، فهذا المشروع الذى حلم به إيلن من إختصاصات الحكومة ومن الصعب أن تقوم به جهات خاصة. واجهت الشركة مراحل فشل قويه أثناء تأسيسها، وفى النهاية حدث صفقة بينها وبين ناسا لمساعدتها فى إطلاق المركبات إلى الفضاء.

إيلن يتميز بشخصية عنيده و إبتكاريه لأفكار ثوريه، فشجاعته فاقت كل الصعاب وإستطاع تأسيس "المدينة الشمسية" وهى أحد أكبر مصادر الطاقة فى الولايات المتحده الأميريكيه، فهى تصنع خلايا شمسية لإناره أسطح المنازل والمبانى.


كيف يقوم شخص واحد بتأسيس شركة لها منتج فشلت عده شركات بمليارات من إستثماراتها فى محاولات إنتاج منتجها!

هكذا كان إيلن فى ظروف تأسيس الشركة المعروفة "تسلا" وهى أحد أكبر شركات السيارات فى العالم والتى تنتج سيارات كهربائيه صديقة للبيئة. فى البداية واجهت تسلا معوقات ولحظات فشل صعبة، وقام إيلن بإحيائها من ماله الخاص بإستثمار 40 مليون دولار فى عام 2008 حيث حدث ركود إقتصادى وقتها وهذا قد سبب فى إفلاس الشركة ولكن من حسن الحظ أن المبلغ الذى إستثمره إيلن أحياها وأصبحت كما هو حالها الآن.    

هذا مثال صارخ لمُبتكر لم يوقفه أى صعاب والآن شركاته تتحكم فى إقتصاد الولايات المتحده وتؤثر فى إقتصاد العالم ككل.

0 التعليقات:

إرسال تعليق