اللاجئين قوة لا تُستهان بها: السوريون مثال صارخ
من مخيم الزعتري - والذى يمكث به لاجؤون سوريون فى الأردن - يوجد أكثر من 3 آلاف عمل تجارى يديره سوريون. والعائد الكلي 13 مليون دولار وفقاً للصحافة.
انطلق أحد الشباب السوريين الهاربين من أوضاع سوريا ليفتتح أحد الأعمال التجارية (محل تأجير فساتين أفراح) بداخل المخيم لبيع منتجاتهم عبر موقع على الإنترنت وتحقيق قرابة 3 ملايين دولار. هذا العمل البسيط تم افتتاح أفرع له فى عُمان ودبى ويُستأجر الشباب السوري اللاجئ للعمل. ومن المتوقع أن يمتد أكثر من وضعه الآن.
هناك أيضاً أمثلة مختلفة مثل مخيم الزعتري وبها ملايين اللاجئين فى تركيا، والمدهش في الأمر أن الأعمال الريادية التى يقوم بها اللاجؤون أصبحت تستأجر الأتراك.
انطلق أحد الشباب السوريين الهاربين من أوضاع سوريا ليفتتح أحد الأعمال التجارية (محل تأجير فساتين أفراح) بداخل المخيم لبيع منتجاتهم عبر موقع على الإنترنت وتحقيق قرابة 3 ملايين دولار. هذا العمل البسيط تم افتتاح أفرع له فى عُمان ودبى ويُستأجر الشباب السوري اللاجئ للعمل. ومن المتوقع أن يمتد أكثر من وضعه الآن.
هناك أيضاً أمثلة مختلفة مثل مخيم الزعتري وبها ملايين اللاجئين فى تركيا، والمدهش في الأمر أن الأعمال الريادية التى يقوم بها اللاجؤون أصبحت تستأجر الأتراك.
وأيضاً في مصر من ناحية أخرى، فلقد انطلقت سلاسل من المطاعم والمحلات المختلفة لتحقق الملايين من الجنيهات والتى صارت تستأجر مصريين للعمل بها. نسمع فى مصر عن البطالة المستمرة لدى الخريجين من الشباب المصري، ولكن السوريين كسروا حاجز اللجوء وتمكنوا من خلق فرص عمل وانتعاش اقتصادي وتجاري لبعض المدن.
الأوضاع فى سوريا الآن صعبة للغاية، وستكلف السوريين مليارات الدولارات لإعاده بناء سوريا. ولكن فى اعتقادى أنهم قادرون على إعادة سوريا كما كانت من خلال هذه الطاقات الإيجابية التى يمتلكها الشباب السوري. الملايين التى حققها السوريون قادرة على إحياء هيكل سوريا ومن لا شئ.
الشباب السوري مُبتكر. وهذا الأمر له خطورة شديدة في أوروبا من ناحية أخرى، والسبب هو نقص القدرة على الابتكار فى معظم الدول فى أوروبا - سأتحدث عن هذا الأمر ونتائج مناقشات مع رواد أعمال أوروبيين فى مقال قريب. أحياناً هذه الأعمال الريادية البسيطة - أمثال المحلات التجارية فى مخيمات اللاجئيين - تساعد الاقتصاد على النهوض خطوة بخطوة، وتوفر عائداً تمويلياً كبيراً لأجل أهداف أخرى.
وبدلاً من صرف الملايين من الرشاوى إلى تركيا لوقف إستقبال المهاجريين، يجب على الاتحاد الأوروبي إعادة التفكير فى توجيه هذا الكم من الأموال إلى دعم هؤلاء اللاجئيين، لأن مجرد الاستثمار فى القوى البشريه لهم سيُنعش الاقتصاد الضعيف فى بعض الدول مثل رومانيا واليونان. ولعلنا نذكر أزمة اليونان الإقتصادية...

للاسف اوروبا تكاد تكون خائفة من التغيير الديموغرافى للسكان خاصة مع قلة الانجاب بالنسبة للاوروبيين الاصليين لذا هم يخشون على هوية القارة اكثر من مستقبلها العلمى والتكنولوجى يرجع ذلك الخوف الى جذور كامنة فى نفسية الاوروبى من تاريخ الصراعات الدموية على اسس دينية وعرقية فى فترات مختلفة وليس ادل على ذلك من الحرب العالمية الاولى والثانية.هنا اتذكر مقولة لطالما تاملتها كثيرا ان الدول التى ليس لها تاريخ امستقبلها افضل من الدول المحملة باعباء التاريخ والماضى مثال صارخ على ذلك امريكا دولة عمرها 200 عام استطاعت ان تتفوق على قارات لهم تاريخ مديد منذ نشأة الحياة على الارض. وتبقى فى النهاية كلمة السر هى التعايش وقبول الاخر,تصبحون على انسانية افضل .
ردحذف